الرئيسية -صحه الرجل،صحه المرأه،صحه الطفل | نبذة عنا | اتصل بنا | ابحث فى الموقع | RSS | for doctors | اضفنا للمفضلة
 
 
تسجيل الدخول
أهلا بك أيها الضيف الكريم
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل!
استعادة كلمة المرور!

القائمة الرئيسية
» English Section
» الرئيسية
» الدليل الطبى
» استشارات طبية
» الحاسبات الطبية
» استفتاءات
» فيديوهات طبيه
» الجسم البشرى
» اختبر معلوماتك
» كيف ينتقل المرض
» اسعافات أولية
» أمان و حماية الطفل
»  التغذيه و الرجيم
» نمو الطفل
» الحمل و أسراره
»  تربيه الطفل
» تحاليل طبية
» القنوات الإخبارية
» المنتدى
» Doctor`s page
» اخبر صديقك عن الموقع

This website is accredited by Health On the Net Foundation. Click to verify. We comply with the HONcode standard for trustworthy health information: verify here.

 
 

التاثيرالمتبادل  بين الدين والثقافة فى حضارة الاسكندرية

 
 

للأستاذ الدكتور / محمد رفيق خليل

أستاذ  و رئيس قسم الجراحه

كليةالطب - جامعة الاسكندرية

 

كانت الاسكندرية دوما منذ اتمام انشائها عام 323 ق.م وحتي الان مجالا لحوار الاديان والثقافات وللتداخل بين المفاهيم المختلفة , خاصة فيما يخص بتلاحم الدين مع الفلسفة , فكان الفكر الديني مائلا للاعتدال وللتسامح ومتقبلا للعلم والفلسفة , متاثرا بهما ومتحاورا معها , وكذلك متاثرا بثقافة المجتمع ومؤثرا فيها , وكان المجتمع السكندري دائما متعددة الاديان كما هو متعدد الاعراق .


ولتتبع تطوير الفكر الدين عبر الحقب التاريخية المختلفة .


اولا : الفترة الهلينستية ( البطلمية 323 ق.م حتي 32 ق.م )
تكون المجتمع السكندري من عرقين وثقافتين مختلفين : المصريين والاغريق وانضمت اليهما بعد قليل جاليه يهودية .
- كانت ثقافة المصريين مصرية خالصة ولغتهم مصرية ودياناتهم مختلفة وان كان الدين السائد مشتقا من العقيدة الاوزوريسية , المعتمدة على تاسوع منف ( الاله الخالق الواحد اتون الذي خلق الماء ( تفنوت) والهواء (شو ) اللذين انجبا الارض والسماء ( جب ونوت) , وولد منهما اوزير وايزيت وست ونفتيس ) وهي عقيدة تؤمن بالبعث بعد الموت والثواب والعقابوالعدالة ( ماعت ) .

- اما اليهود فانخرطوا مع اليونانيين حتي اصبحت اليونانية لغتهم الام , وكان من اهم اعمال مكتبة الاسكندرية بعد انشائها بفترة وجيزة ترجمة التوراة الى اليونانية حيث امر بطليموس الثاني سبعين من احبار اليهود بالقيام على ترجمة اسفار التوراة الخمسة فانجزوا ماسمي بالترجمة السبعينية .
- اراد البطالمة دمج الشعبين المصري واليوناني بسبك دين موحد وهو عبادة سرابيس الذي هو مزيج من رب اليونانيين زيوس والمعبود المصري اوسر ابيس او صورة اوزيريس فى هيئة العجل ابيس , وصاغوا ثالثوثا ( يشبة الثالثو المصري التقليدي ) من سرابيس وايزس وحربوقراط , اقام البطالمة معبدا اساسيا لهذا المعبود سمي سيرابيوم ومكانه عند البوابة الجنوبية للاسكندرية ( عند عمو السواري ) لميرحب المصرين تماما بهذا المعبود , ورغم انه حدث تقارب كبير بين المصريين والاغريق فى اللغة حيث اصبحت اللغة السائدة لدي المصريين اللغة القبطية التي هي هجين بين اللغتين ( مع سيادة المكون المصري ) واعتنق الاغريق طقوس المصريين فى الحياة والموت , والمثال الواضح لذلك ما نجده فى جبانة كوم الشقافة حيث نجد نقوشا للحساب الاوزيريسي المصري الى جانب لوحة لاختطاف برسيفوني علىيد هاديس ملك العالم الاخر الاغريقي .
- واستمر المصريون فى عباداتهم خلال معابد مختلفة اهمها معابد ايزيس ومع تفاعلهم مع الفلسفة الاغريقية ظهرت الفلسفة الهرمسية المبنية على عقيدة تحوت مقابلا فلسفيا دينيا لفلسفة ارسطو .
- كما ان فيلون الفلسوف اليهودي السكندري مزج الفكر الافلاطوني بالعقيدة اليهودية
- يبدو التسامح بين العقائد المختلفة لدي المصريين فى الحقبة الهيلينسية جليا فى الوقائع المحيطة بتوقيع وثيقة حجر رشيد حيث فوض المصريون كهنه بتاح للتوقيع نيابة عنهم فى الوثيقة التاريخية المعرفة بحجر رشيد مع حاكم الاسكندرية بطليموس الخامس ( بعد 15 عاما من الثورة بعد معركة رفح ) وهي اول وثيقة موقعة بين الحاكم والمحكومين .


ثانيا : الفترة الرومانية , ودخول المسيحية الى الاسكندرية من 32 ق.م الى 313 م
• كان الدين المفروض من الرومان هو عبادة الامبراطور , ورغم انه لم يكن سائدا لدي اي الطوائف الثلاثة ( المصريين – اليونانيين – اليهود ) بدأ دخول المسيحية فى مصر عام55م على يد القديس مرقس الذي بشر اولا بين اليهود , الا ان المصريين استجابوا اكثر لدعوته لتقبل فكرة القيامة والبعث والتشابة بين مضمون المسيحية والاوزيرية . وعمد مرقس انيانوس كأول ( او ثاني ) بطرك لاسكندرية الا ان الوثنين بايعاز من الرومان قاموا بحراق الكنيسة التي اقيمت فى شرق الاسكندرية وقتل القديس مرقس عام 68 م بامر من نيرون فى بداية عصور الاضطهاد .
• تميز تاريخ المسيحية فى مصر بالاستشهاد حيث بدا بالقديس مرقس ثم كانت مذبحة كاراكالا ( ونجد الضحايا فى كاتاكومب كوم الشقافة ) . وكان اوج الاضطهاد فى عصر دقلديانوس الذي بدأ بعام 284 م ولذا اعتبر ذلك العام ( عام الشهداء ) بداية التقويم القبطي , ومن اشهر الشهداء سانت كاترين اليونانية السكندرية التي قتلها الامبراطور مكسميانوس , والقديس مارمينا الذي دفنت رفاقة فى المكان الذي وقف فيه الجمل فى صحراء مريوط واقيم دير فى ذلك المكان وكان اخر الشهداء مار بطرس عام 311 وانتهي عصر الشهداء عام 313 عندما صرح الامبراطور قسطنطين للمسيحيين بممارسة شعائرهم .
• ظهر خلال هذه الفترة فن الايقونات التي مانت تصور القديسين مرسومة بالالوان الزيتية – وهي معاصرة لبورتريهات الفيوم .
• انشأ المسيحيون الدارسون فى هذه الحقبة مدرسة الاسكندرية المسيحية " ديداسكالا " لتكون فى مقابل المدرسة العلمانية ( المتحف : موسيون والمكتبة ) وكان اهم اساتذه الديداسكالا كيلمنتس السكندري الذي كان يدرس فيها الفكر المسيحي الى جانب الفلسفة والرياضيات والادب والفلك وتبع كلمنتس السكندري عالم كبير اخر وهو اوريجينس السكندري الذي تتلمذ على يد مبدع الافلاطونية المحدثة امونيوس ساكاس وزامل الفيلسوف الكبير افلوطين ثم تفرغ للتدريس المسيحي .
• تضافر الفكر المسيحي اثناء الحقبة الرومانية مع الفلسفة اليونانية فظهرت اولا مدرسة الافلاطونية المحدثة المعتمدة على نظرية الفيض بين ثلاث طبقات الواحد ثم اللوجوس ( الكلمة , ثم الناووس ( الروح ) بشقيها المعنوي والمادي ) كانت كلتا المدرستين فى البداية (كل فى وقتها ) مرتبطتين بالايمان المسيحي الا انهما عدتا هرقطة بعد ذلك .
• بدات فى هذه الحقبة الرهبنة ابتداء بالرهبنة المتوحدة ( بولا- انطونيوس ) ثم الرهبنة الديرية ( باخوميوس ) المبنية على الخدمة والحياة الجماعية للرهبان وظلت الرهبنة طقسا مصريا خالصا الى ان انتقلت الى روما وما بعد زيارة البطريرك السكندري اثناسيوس لروما عام 324 م .


ثالثا : الفترة البيزنطية ( 313 م -641 م )
وهي الجزء الثاني من الحقبة الرومانية عندما انتقلت دفة الدولة الرومانية الى القسطنطينية , خاصة بعدما اصبحت المسيحية الذين الرسمي للدولة .
• وفى هذا العصر بدا الصدام بين الفكر المسيحي والثقافة اليونانية مثل السرابيوم ( بمكتبته ) والموسيون والسيزاريوم وظهرت اسماء ثلاثة بطاركة كبار قاموا باشعال هذا الصدام لنصره الايمان على الفلسفة اولهم ثيوفيلوس الذي بدا هذه الحرب ثم كيرلس ( سيريلوس الاول عمود الدين ) الذي حدث فى عهده اغتيال العالمة السكندرية هيباتيا ثم اثناسيوس الذي حارب ما اعتبرته الكنيسة( فى مجمع نيقية ) هرطقة فى معتقدات اريوس الذي نادي باعتبار المسيح مخلوقا اي منفصلا تماما عن الاقنوم الاول ( الله – الاب ) , وانتصر اثناسيوس لبمدأ الوهية المسيح .
• وفى نهايات القرن الخامس الميلادي ظهرت معركة اخري بين اللاهوتين المصريين ( يمثلهم ديوسقروس ) والاغريق اذ تمسك المصريون مبدأ الطبيعة الواحدة للمسيح , وهي اساس الارثوذكسية القبطية الا ان الجانب الاخر هو الذي نال رضا حكام القسطنطينية , فبدا عصر اضطهاد اخر وهو اضطهاد الدولة والقساوسة الملكانيين للرعية الاقباط المصريين .


رابعا : دخول الاسلام الى الاسكندرية والعصور الاسلامية :
- بدخول عمر بن العاص الاسكندرية للمرة الاولي سلما بعد هدنة عام 641 , ثم حربا بعد رجوع البيزنطيين الى احتلال اسكندرية ثانية عام 645 , هجر اسكندرية معظم سكانها من اليونانيين ( الروم ) واليهود المتاغرقين ولم يبق الا عدد قليل منهم بالاضافة الى الاقباط المصريين , ولم يدخل العرب الاسكندرية كسكان كما فعلوا فى الفسطاط والصعيد ومعظم مدن الدلتا الا بعد موقعة ذات الصواري (655) م حيث ارسل معاوية خمسة الاف جنديا سوريا وخمسة الاف من المدينة كانوا الكتلة البشرية المتحدثة بالعربية ويدينون بالاسلام الى جانب الاقباط المصريين المنتميين الى عقيدة الطبيعة الواحدة للمسيح .
- انشأ عمروبن العاص مسجد عمرو ( المسجد العمري) فى جنوب المدينة بالاضافة الى مساجد اخري انشاها من تلوه . وبوجه عام فان الاسكندرية تراجعت فى المكانة الثقافية والاقتصادية وعدد السكان , واصبحت مجرد ثغر للعاصمة حتي بدأت فى الاذهار ثانية فى عصر الفاطميين الزاهر واستمر نمها فى الصعود خلال العصر الايوبي وعصر المماليك ولكنها اصيبت بنكستين كبيرتين الاولي غزوة القبارصة بقيادة بير دي لويزنيان عام 1365 التي دمرت المدينة , ثم نكسة اكتشاف راس الرجاء الصالح عام 1487 وتحول طريق التجارة العالمية بعيدا عن الاسكندرية - ثم جاء الليل الطويل ابن الدولة العثمانية حتي ان تعداد اسكندرية اثناء الحملة الفرنسية 1798 لم يزد على ثمانية الاف , واتيحت بعدها فرصة النهوض بالاسكندرية بفضل محمد على باشا حيث استرجعت اسكندريه مكانتها واضحت مدينة كوزموبوليتانية متعددة الثقافات والديانات ورائدة للنهضة فى مصر والشرق العربي خلال قرنين من الزمان
- شارك اهل الاسكندرية فى الثورات المتتابعة على الاستبداد ( خاصة ثورة البشموريين بالدلتا ) ايام الخليفة المأمون . وقامت الجماعة الصوفية بالاسكندرية فى حفظ الامن كحرس مدني .
- شكل الاندلسيون والمغاربة جزءا كبير من النسيج البشري للاسكندرية بدءا وفود الاندلسين فى القرن التاسع , للتجارة قم للاقامة بعد احداث الحكم الربضي – ثم جاء المغاربة مع قدوم الدولة الفاطمية من تونس , وجاء معها العديد من رعايا الدولة الفاطمية فى المغرب العربي وصقلية وجزر المتوسط .
- ورغم ان الفاطميين كانوا شيعة الا ان اهل الاسكندرية كانوا سنة وكانوا اقرب السنة الى الشيعة نتيجة حبهم لال البيت . وكانت الاسكندرية موئلا للمذهب المالكي , ونذكر من اعلام هذا المذهب فى الاسكندرية الفقية الاندلسي الطرطوشي ( القادم من طرطوسة فى شمال اسبانيا ) صاحب كتاب سراج الملوك وكذلك العالم الفقية القباري . كان مركز الفقة فى الاسكندرية فى مسجد العطارين الذي سمي بالجامع الجيوشي بعد ان جدده امير الجيوش الفاطمي بدر الجمالي
- من اهم ما حدث فى الحقبة الفاطمية ذلك الاهتمام الواضح بالوحدة الوطنية , والمساواة بين المسليمن والمسحيين فى الحقوق والواجبات , حتي فى الاحتفالات , حيث كان الخليفة الفاطمي العزيز بالله يفتتح طقوس عيد الغطاس ويقدم للاطفال المسيحيين الهدايا بعد تعميدهم ( امير الغطاس ) كما اعتاد الفاطميون على اتخاذ وزراء مسيحيين ( واحيانا يهود ايضا ) .
- اهتم الايوبيون بإنشاء مدرسة كبيرة بالإسكندرية لتدريس القه السنى بالإضافة إلى كافقة العلوم من فلسفة ورياضيات وكذلـك بإنشاء مؤسةة كبيرة لاستضافة القادمين من المغرب والأندلس .
- بدا فى القرن الثالث عشر تيار دافق بعث إحياء جديد للوجدان الإسلامى وهو تيار التصوف الذي ورد من المغرب والأندلس بدءاً بأبى الحسن رائد الصوفية الذي أتى من المغرب والذي أسس طريقته عام 1248 بالاشتراك مع تلميذه النجيب أبى العباس المرسي الذي قدم من مرسية بأسبانيا ، وكان مقر الطريقة الصوفية فى مسجد الجيوشي ( العطارين ) ولحق بهما بعد ذلـك البوصيرى صاحب البردة ( امن تذكر جيران بذي سلم ) والشاعر المفكر الصوفى الفقيه الشاطبي القادم من شاطبة باسبانيا .
- بعد ليل طويل استمر اربعة قرون جاء الفجر على يد محمد على الذي اعاد تعمير الإسكندرية بإعادة شق الفرع الكانوبى للنيل ( ترعة المحمودية ) وإعادة تخطيطها ، ودعوة الاروبيون من كل حدب وصوب للإقامة بالإسكندرية وإقامة قنصلياتهم ومدارسهم ومصانعهم وكنائسهم ( اليونانيين- الإيطاليين الفرنسيين – الأرمن ) إلى جانب الشوام ، ولذا فقد ازداد تعداد إسكندرية بإضطراد وصارت العاصمة الثقافية والاقتصادية .
- لم ينتقل الاجانب إلى الإسكندرية بثقافتهم واديانهم فقط ، وإنما بأرائهم السياسية ومواقفهم من الحياة حيث كان اغلبهم ممن يحملون افكار تقدمية غير مقبولة تماماً فى مجتمعاتهم الأصلية ( السام سيمونيين الفرنسيين واليساريين الإيطاليين ، والهاربين من البطش العثمانى من الشام ) فأحدثوا عنفوناً ثقافياً وحضارياً فى الإسكندرية فى الإسكندرية ولم يبقوا أجانب ، بل صبحوا سكندريين ، وكان مجلس بلدى الإسكندرية ساحة للعمل المشترك بين المصريين والمتمصرين مما ادى إلى مزيد من التسامح وقبول الآخر .
- وهكذا نجد ان الفكر والسلوك الدينيين قد تأثر وأثرا فى ثقافة جمهور الإسكندرية عبر العصور المختلفة واصبح التدين السكندرى وسطيا يميل إلى البعد عن التعصب إلا أننا نلحظ الآن بوادر ردة عن هذا الوضع اليوتوبى ، ولذا وجب علينا دق اجراس الخطر فهل من مجيب .

 
 

 
 
ADVERTISING
الرئيسية -صحه الرجل،صحه المرأه،صحه الطفل | سياسة الخصوصية | شروط الإستخدام و سياسة التحرير | تحديد المسئولية | شروط الإعلان | خريطة الموقع site map | ابحث فى الموقع | RSS
Powered By ITplusARAB.com Copyright © 2007 . All rights reserved AlexDoctor.net