| | | | | | اضفنا للمفضلة
 
 
تسجيل الدخول
أهلا بك أيها الضيف الكريم
اسم العضو
كلمة المرور

القائمة الرئيسية
»
»
»
»
»
»
»
»
»
»
»
»
» 
» 
» 
» 
» 
»
»
»
»

We comply with the information: .

 
 

دور جراحة القلب فى الحمى الرماتيزمية

 
 
 
 

الأستاذ الدكتور / ابراهيم محمد خضرجى

أستاذ و رئيس قسم جراحة القلب و الصدر

كلية الطب – جامعة الاسكندرية  -  مصر

ت : 020122155029

بريد الكترونى :ikhadragi@gmail.com

 

يعانى العديد من المرضى من الحمى الروماتيزمية بسبب الميكروب السبحى الذى يصيب الحلق . و من الاثار التى يتركها هذا الميكروب التهاب عضلة القلب و أغشية عضلة القلب . و على المدى البعيد يتسبب ذلك فى تليف صمامات القلب مما يؤدى إلى ضيق او إتساع هذه الصمامات . يؤدى ذلك الى صعوبة مرور الدم خلال الصمام الضيق أو ارتجاع الدم خلال الصمام المتسع . يؤثر ذلك على دورة الدم فى الجسم ككل و يصاب المريض بوهن و ضعف وارهاق شديد مع أقل مجهود . كذلك يشكو المريض من صعوبة فى التنفس و فى الحالات المتقدمة التى يصاب فيها الصمام الأيمن للقلب المكون من ثلاث شرفات يعانى المريض أيضا من تضخم أو تليف الكبد و أستسقاء بالبطن .

 

القلب يتكون من أربعة غرف يفصل بينها صمامات القلب . الصمام الميترالى ( التاجى ) بين الاذين الأيسر و البطين الأيسر و الصمام الثلاثى بين الأذين الأيمن و البطين الأيمن . كما يفصل الصمام الأورطى ( الأبهر ) بين البطين الأيسر و الشريان الأورطى و يفصل الصمام الرئوى بين البطين الأيمن و الشريان الرئوى .

 

يحتاج المريض الى تناول بنسلين طويل المفعول ، حقنة بالعضل كل اسبوعين للوقاية من الميكروب السبحى . و لكن فى كثير من الاحيان لابد من التدخل الجراحى .

 

فى حالة ضيق الصمام الميترالى ؛ يمكن توسيع هذا الصمام بواسطة القسطرة البالونية . و اذا تعذر ذلك فتجرى عملية قلب مفتوح لتوسيع الصمام ؛ و فى حالة ارتجاع الصمام الميترالى تجرى عملية قلب مفتوح لإصلاح الصمام بوضع حلقة معدنية و اذا تعذر توسيع أو تصليح الصمام نتيجة تليف الصمام الشديد او تكلسه فلا مفر من تغيير الصمام بصمام آخر .

 

معدل إصابة الصمام الاورطى بالحمى الروماتيزمبة يأتى فى المقام الثانى بعد الصمام الميترالى و سواء كانت الاصابة ضيق مع تكلس او ارتجاع شديد فلابد من تغيير الصمام بصمام أخر .

 

الصمام الثلاثى الأيمن فى معظم الأحوال يحتاج الى إصلاح فقط باستخدام حلقة معدنية و فى حالات قليلة يضطر الجراح الى تغييره بصمام آخر .

 

قبل التدخل الجراحى لابد من اجراء عدة ابحاث تشمل ابحاث معملية كاملة و من أهمها سرعة الترسيب للتأكد من عدم وجود التهاب روماتيزمى نشط . اذا كانت سرعة الترسيب عالية تؤجل الجراحة و يعطى المريض أسبرين و بنسلين و أحيانا كورتيزون لعلاج النشاط الروماتيزمى .

 

بالاضافة الى الابحاث المعلمية لابد من عمل اشعة عادية على الصدر لتقييم صورة القلب و الرئتين و كذلك عمل رسم قلب كهربائى لدراسة نظم القلب حيث ان العديد من المرضى يعانون من ذبذبة أذينية . و كذلك عمل موجات فوق صوتية على القلب ؛ و هذه مهمة جدا لمعرفة أدق التفاصيل عن صمامات القلب و حجرات القلب و كفاءة عضلة القلب بالارقام .

 

و تجرى الموجات الفوق صوتية على القلب باستخدام مجس صدرى و احيانا يستخدم مجس عن طريق المرئ لمعرفة تفاصيل أدق بالذات فى حالة احتمال وجود جلطة داخل الأذين الايسر .

 

يتم عمل قسطرة على الشرايين التاجية لجميع المرضى فوق سن الاربعين الذين ستجرى لهم عملية قلب مفتوح و ذلك للتأكد من وجود أو عدم وجود إصابات أو ضيق بالشرايين التاجية للقلب تحتاج إلى عمل ترقيع لهذه الشرايين التاجية أثناء جراحة الصمامات .

 

الصمامات البديلة التى توضع فى القلب نوعان إما صناعية مكونة من مادة صلبة ( بيروليت كربون ) أو بيولوجية تؤخذ من أنسجة حيوية و تشكل لتقوم مقام الصمام التالف .

 

الصمامات الصناعية تحتاج الى أن يتناول المريض أدوية سيولة ( كومارين ) بانتظام مدى الحياة حتى لا تتكون جلطات ( تخثر ) على الصمام المعدنى . و لذلك فلابد للمريض من متابعة مستمرة بواسطة تحليل البروثرومبين و تحليل أى – إن – آر لضبط جرعات دواء السيولة ، على أن تظل نسبة أى – إن – آر ما بين 2.5 الى 3.5 . و لابد من الاشراف الطبى المكثف أثناء فترات الحمل بالنسبة للسيدات .

 

الصمامات البوليوجية لا تحتاج الى ادوية سيولة على المدى الطويل إلا أنها قد تتلف بعد حوالى سبع إلى عشر سنوات ؛ و هى سريعة التكلس فى الأطفال و لذلك لا تستخدم فى هذه السن . و لذلك يفضل استخدامها فى السيدات الراغبات فى الحمل .

 

المريض الذى تم تركيب صمام داخل قلبه لابد له من الوقاية باستخدام مضاد حيوى إذا تعرض لبعض التدخلات الجراحية تحسبا من دخول أى ميكروب و تكاثره على الصمام .

 

الأمراض الروماتيزمية مازالت منتشرة فى الدول النامية و انحصرت تماماً فى أوروبا و أمريكا نظراً لتحسين المستوى المعيشة و الوعى و الرعاية الصحية .

 

 
 
 

 
 
ADVERTISING
| | | | | | |
Powered By Copyright © 2007 . All rights reserved